أدب إسلامى
لقد فتح الدين الجديد للأدب العربي أفقاً جديداً بما أتاه به من معانٍ جديدة، كما أنه مهر اللغة العربية بألفاظ جديدة. وكان الأثر الأكبر للقرآن، ويلحق بالقرآن الحديث، وهو ما ورد عن محمدصلى الله عليه وسلم من قوله قاله، أو حكاية فعل فعله؛ وقد أضيف إلى ذلك أخبار نقلت عن الصحابة.
يمكن تقسيم الأدب الإسلامي حسب العهود التاريخية التي مرت عليه إلى:
أما الحديث عند المسلمين في المنزلة الثانية من القرآن في ما يتعلق بالدين وما إليه؛ فهو يبين ما ورد في القرآن مجملاً، ويوضحه ويفصّله. ولم يُدوّن الحديث إلا منذ القرن الثاني للهجرة (القرن الثامن). وهو ذو بلاغة رفيعة وروعة بيان جليلة. وقد كان له أثر عظيم في اللغة والأدب، إذ وسّع المادة اللغوية بإدخال ألفاظ فقهية ودينية، وتعبيرات جديدة، وساعد القرآن على حفظ اللغة ونشرها.
لقد فتح الدين الجديد للأدب العربي أفقاً جديداً بما أتاه به من معانٍ جديدة، كما أنه مهر اللغة العربية بألفاظ جديدة. وكان الأثر الأكبر للقرآن، ويلحق بالقرآن الحديث، وهو ما ورد عن محمدصلى الله عليه وسلم من قوله قاله، أو حكاية فعل فعله؛ وقد أضيف إلى ذلك أخبار نقلت عن الصحابة.
يمكن تقسيم الأدب الإسلامي حسب العهود التاريخية التي مرت عليه إلى:
- العهد الراشدي والأموي (622-750 م / 1-132 هـ).
- العهد العباسي (750 ـ 1258م/ 132 ـ 656 هـ).
- العهد التركي (1258 ـ 1798م / 656 ـ 1213 هـ).
- عهد النهضة الذي يمتد خصوصاً من أواخر القرن الثامن عشر إلى اليوم
أثر القرآن والحديث في اللغة والأدب
كان القرآن من عوامل توحيد اللغة وفرض لغة قريش وتوسيع دائرتها، وكان أقوى الأسباب التي عملت على حفظ اللغة العربية حيةً وعلى نشرها في الأمصار؛ كما كان من أسباب تهذيب الألفاظ وتليين الأساليب. وهو أساس العلوم الدينية الإسلامية كالفقه والتفسير والعلوم اللغوية والبيانية والنحوية عند العرب.أما الحديث عند المسلمين في المنزلة الثانية من القرآن في ما يتعلق بالدين وما إليه؛ فهو يبين ما ورد في القرآن مجملاً، ويوضحه ويفصّله. ولم يُدوّن الحديث إلا منذ القرن الثاني للهجرة (القرن الثامن). وهو ذو بلاغة رفيعة وروعة بيان جليلة. وقد كان له أثر عظيم في اللغة والأدب، إذ وسّع المادة اللغوية بإدخال ألفاظ فقهية ودينية، وتعبيرات جديدة، وساعد القرآن على حفظ اللغة ونشرها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.